تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستتهم (عُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وصخر بن جويرية، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن نافع، فذكره (١).

- قال ابن ماجة (٢٣٩٧): هو غريبٌ.

- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- وأخرجه مسلم ٥/ ٧٤ (٤٢٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عمر بن سعد، عن سفيان. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٣٠، وفي «الكبرى» (٦٣٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أَبو داود الحَفَري، عمر بن سعد، عن سفيان الثوري. وفي ٦/ ٢٣٠، وفي «الكبرى» (٦٣٩٢) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن أبي إسحاق الفزاري.

كلاهما (سفيان الثوري، وأَبو إسحاق الفزازي) عن عبد الله بن عون، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، قال:

«أصبت أرضا من أرض خيبر، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: أصبت أرضا، لم أصب مالا أحب إلي، ولا أنفس عندي منها، قال: إن شئت تصدقت بها، فتصدق بها على أن لا تباع، ولا توهب، في الفقراء، وذي القربى، والرقاب، والضيف، وابن السبيل، لا جناح على من وليها، أن يأكل بالمعروف، غير متمول مالا، ويطعم».

⦗٣٥٩⦘

فصار من مسند عمر (١).

- وأخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٣٢، وفي «الكبرى» (٦٣٩٩) قال: أخبرنا محمد بن مصفى بن بهلول، قال: حدثنا بقية، عن سعيد بن سالم المكي، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، قال:

«سألت رسول الله ﷺ عن أرض لي بثمغ؟ قال: احبس أصلها، وسبل ثمرتها» (٢).

(١) المسند الجامع (٧٧٩٦)، وتحفة الأشراف (٧٦٩١ و٧٧٤٢ و٧٩٠٢)، وأطراف المسند (٤٥٦٤ و٤٧٠٦ و٤٧١٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٦٣)، وابن الجارود (٣٦٨ و٣٦٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٤٢)، والدارقُطني (٤٤٠٢: ٤٤٠٧ و٤٤١٠: ٤٤١٧ و٤٤٢٥ و٤٤٢٧: ٤٤٣١ و٤٤٣٣: ٤٤٣٥)، والبيهقي ٦/ ١٥٨: ١٦٢، والبغوي (٢١٩٥).

(١) المسند الجامع (١٠٥٤٠)، وتحفة الأشراف (١٠٥٥٧).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٢٩٩)، والدارقُطني (٤٤٠٨ و٤٤٠٩ و٤٤١٨: ٤٤٢٠ و٤٤٢٦)، والبيهقي ٦/ ١٥٩.

- انظر قول أبي الحسن الدارقُطني السالف.

(٢) المسند الجامع (١٠٥٤١)، وتحفة الأشراف (١٠٥٥٧).

والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٤٠٨ و٤٤٣٢) من طريق أبي عبد الرَّحمَن النَّسَائي، به.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٣٥٨