تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا شفعة لشريك على شريك، إذا سبقه بالشراء، ولا لصغير، ولا لغائب».

أخرجه ابن ماجة (٢٥٠١) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن الحارث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).

- وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، لا أعلم أحدا قال بهذا. «علل الحديث» (١٤٣٥).

- وانظر قول ابن عَدي في فوائد الحديث السابق.

- كتاب المزارعة

٧٣٤٦ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال:

«من أخذ شيئًا من الأرض ظلما، خسف به إلى سبع أرضين» (١).

- وفي رواية: «من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه، خسف به يوم القيامة، إلى سبع أرضين» (٢).

أخرجه أحمد (٥٧٤٠) قال: حدثنا عارم. و«البخاري» ٣/ ١٣٠ (٢٤٥٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفي ٤/ ١٠٦ (٣١٩٦) قال: حدثنا بشر بن محمد.

⦗٣٣٦⦘

ثلاثتهم (عارم، محمد بن الفضل، ومسلم بن إبراهيم، وبشر بن محمد) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، عن سالم، فذكره (٣).

- عقب (٢٤٥٤): قال الفربري: قال أَبو جعفر بن أبي حاتم: قال أَبو عبد الله، يعني البخاري: هذا الحديث ليس بخراسان في كتب ابن المبارك، إنما أملي عليهم بالبصرة (٤).

(١) المسند الجامع (٧٧٨٦)، وتحفة الأشراف (٧٢٩٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٥٤٠٥)، والطبراني (١٤١٤٤)، والبيهقي ٦/ ١٠٨.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (٢٤٥٤).

(٣) المسند الجامع (٧٧٩٢)، وتحفة الأشراف (٧٠٢٩)، وأطراف المسند (٤٢٥٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠٥٦)، وأَبو عَوانة (٥٥٣٠)، والبغوي (٢١٦٦).

(٤) قال ابن حجر: قوله: «قال الفربري: قال أَبو جعفر» هو محمد بن أبي حاتم البخاري، وراق البخاري، وقد ذكر عنه الفربري في هذا الكتاب فوائد كثيرة، عن البخاري وغيره، وثبتت هذه الفائدة في رواية أبي ذر، عن مشايخه الثلاثة، وسقطت لغيره، قوله: «ليس بخراسان في كتب ابن المبارك» يعني أن ابن المبارك صنف كتبه بخراسان وحدث بها هناك، وحملها عنه أهلها، وحدث في أسفاره بأحاديث من حفظه، زائدة على ما في كتبه، هذا منها.

قوله: «أُملي عليهم بالبصرة، كذا للمستملي والسرخسي، بحذف المفعول، وأثبته الكشميهني، فقال: أملاه عليهم، واعلم أنه لا يلزم من كونه ليس في كتبه التي حدث بها بخراسان أن لا يكون حدث به بخراسان، فإن نُعيم بن حماد المَرْوَزي ممن حمل عنه بخراسان، وقد حدث بهذا الحديث، وأخرجه أَبو عَوانة في «صحيحه» من طريقه، ويحتمل أن يكون نعيم أيضا إنما سمعه من ابن المبارك بالبصرة، وهو من غرائب الصحيح. «فتح الباري» ٥/ ١٠٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٣٣٥