تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ٧/ ٦٢ (٥٣٥٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«مسلم» ٤/ ٢٠٧ (٣٧٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، واللفظ ليحيى. و«أَبو داود» (٢٢٥٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و«النَّسَائي» ٦/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٥٦٤٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و«أَبو يَعلى» (٥٦٥١) قال: حدثنا زهير. و«ابن حِبَّان» (٤٢٨٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.

تسعتهم (عبد الرزاق بن همام، والحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة، ومحمد بن منصور) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: سمعت سعيد بن جبير، فذكره (١).

- في رواية علي بن عبد الله ابن المديني، عن سفيان، قال: حفظته من عَمرو وأيوب، كما أخبرتك.

٧٢٦٨ - عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرَّحمَن، رجل لاعن امرأته؟ فقال لي ابن عمر بيده هكذا، بأصبعه السبابة والوسطى:

⦗٢٣١⦘

«فرق رسول الله ﷺ بين أخوي بني عَجلان، وقال: الله تعالى يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟».

قال سفيان: وكان أيوب حدثناه أولا في مجلس عَمرو، ثم حدث عَمرو بحديثه هذا، فقال له أيوب: أنت يا أبا محمد أحسن له حديثا مني (١).

- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته؟ فقال: فرق النبي ﷺ بين أخوي بني العَجلان، وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، فقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، ففرق بينهما».

قال أيوب: فقال لي عَمرو بن دينار: إن في الحديث شيئًا لا أراك تحدثه، قال:

«قال الرجل: مالي؟ قال: قيل: لا مال لك، إن كنت صادقا، فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا، فهو أبعد منك» (٢).

(١) المسند الجامع (٧٧١٤)، وتحفة الأشراف (٧٠٥١)، وأطراف المسند (٤٢٧٧).

والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٥٣)، وأَبو عَوانة (٤٦٨٨: ٤٦٩٣)، والبيهقي ٧/ ٤٠١ و٤٠٤ و٤٠٩، والبغوي (٢٣٦٩).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ للبخاري (٥٣١١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٢٣٠