٧٢٠٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه قال:
«حلق رسول الله ﷺ وحلق طائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، فقال رسول الله ﷺ: رحم الله المحلقين، مرة، أو مرتين، ثم قال: والمقصرين» (١).
أخرجه أحمد (٦٠٠٥) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«البخاري»، تعليقا ٢/ ١٧٤ (١٧٢٧) قال: وقال الليث. و«مسلم» ٤/ ٨٠ (٣١٢٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح (ح) وحدثنا قتيبة. و«التِّرمِذي» (٩١٣) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٠٩٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (هاشم، ويحيى، ومحمد، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، قال: حدثنا نافع، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٧٢١٠ - عن أبي مرة مولى أم هانئ، عن ابن عمر، قال:
«لما كان الهدي دون الجبال، التي تطلع على وادي الثنية، عرض له المشركون، فردوا وجوه بدنه، فنحر رسول الله ﷺ حيث حبسوه، وهي الحُدَيبيَة، وحلق، وائتسى
⦗١٤٨⦘
به ناس فحلقوا، وتربص آخرون، قالوا: لعلنا نطوف بالبيت، فقال رسول الله ﷺ: رحم الله المحلقين، قيل: والمقصرين، قال: رحم الله المحلقين، ثلاثا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠١٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني أَبو مرة مولى أم هانئ، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٦٠٧)، وتحفة الأشراف (٨٢٦٩)، وأطراف المسند (٤٩٠٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٢٣٩: ٣٢٤٢)، والبيهقي ٥/ ١٠٣ و١٣٤.
(١) أخرجه الطبري ٣/ ٣٦٢.