٧١٩٤ - عن أَنس بن سِيرين، قال: كنت مع ابن عمر بعرفات، فلما كان حين راح رحت معه، حتى أتى الإمام، فصلى معه الأولى والعصر، ثم وقف معه وأنا وأصحاب لي، حتى أفاض الإمام، فأفضنا معه، حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين، فأناخ، وأنخنا، ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي، فقال غلامه الذي يمسك راحلته: إنه ليس يريد الصلاة، ولكنه ذكر أن النبي ﷺ لما انتهى إلى هذا المكان، قضى حاجته، فهو يحب أن يقضي حاجته.
أخرجه أحمد (٦١٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك، عن أَنس بن سِيرين، فذكره (١).
- فوائد:
- عبد الملك؛ هو ابن أبي سليمان.
٧١٩٥ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«إنما عدل النبي ﷺ إلى الشعب لحاجته».
⦗١٣١⦘
أخرجه أحمد (٦٠٨٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن نافع، فذكره (١).
- أَخرجه البخاري ٢/ ١٦٣ (١٦٦٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية، عن نافع، قال: كان عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، يجمع بين المغرب والعشاء بجمع، غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله ﷺ فيدخل فينتفض ويتوضأ، ولا يصلي حتى يصلي بجمع. «مُرسَل» (٢).
(١) المسند الجامع (٧٥٩٣)، وأطراف المسند (٤٠٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٦٨).
(١) المسند الجامع (٧٥٩٢)، وأطراف المسند (٤٨٩٧).
ومتنه صحيح؛ من حديث أُسامة بن زيد، رضي الله تعالى عنهما.
(٢) تحفة الأشراف (٧٦٢١).