تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٨٩ - عن أبي داود السبيعي، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:

«لا يبقى أحد يوم عرفة، في قلبه مثقال ذرة من إيمان، إلا غفر له، فقال رجل: ألأهل معرف يا رسول الله، أم للناس عامة؟ فقال: بل للناس عامة».

أخرجه عَبد بن حُميد (٨٤٣) قال: حدثني الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني، قال: حدثنا الصباح بن موسى، عن أبي داود السبيعي، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُفيع بن الحارث، أَبو داود الأَعمى، السَّبيعي الكوفي، رافضيٌّ شيعيٌّ خبيثٌ، متروكٌ، ومتهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٤٠).

- قال أَحمد بن أَبي يَحيى: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: أَبو داود الأَعمَى يقول: سمعتُ العَبادِلة: عبد الله بن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، ولم يسمع منهم شيئًا. «الكامل» ١٠/ ٢٣٦.

٧١٩٠ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«غدا رسول الله ﷺ من منى، حين صلى الصبح، في صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة، فنزل بنمرة، وهي منزل الإمام الذي كان ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر، راح رسول الله ﷺ مهجرا، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح، فوقف على الموقف من عرفة» (١).

⦗١٢٧⦘

أخرجه أحمد (٦١٣٠). وأَبو داود (١٩١٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نافع، فذكره (٢).

(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٨٧)، والمطالب العالية (١٢٤٧).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٧٥٨٦)، وتحفة الأشراف (٨٤١٦)، وأطراف المسند (٤٩٨٢).

والحديث؛ أخرجه ابن حزم في «حجة الوداع» (١٠١ و٢٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ١٢٦