تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «طاف رسول الله ﷺ على راحلته القصواء، يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه، وما وجد لها مناخا في المسجد، حتى أخرجت إلى بطن الوادي، فأنيخت، ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، يا أيها الناس، إنما الناس رجلان: بر تقي كريم على ربه، وفاجر شقي هين على ربه، ثم تلا: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾ حتى قرأ الآية، ثم قال: أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم» (١).

- وفي رواية: «طاف رسول الله ﷺ على راحلته القصوى، يوم الفتح، ليستلم الركن بمحجنه» (٢).

أخرجه عَبد بن حُميد (٧٩٦) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن موسى بن عُبيدة الربذي. و«التِّرمِذي» (٣٢٧٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر. و«ابن خزيمة» (٢٧٨١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عُقبة. و«ابن حِبَّان» (٣٨٢٨) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا موسى بن عُقبة.

(١) اللفظ لابن حبان.

(٢) اللفظ لابن خزيمة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ١٠٥