٧٠٩٧ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن صوم يوم الفطر، ويوم الأضحى».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٦٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، عن نافع، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
٧٠٩٨ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«كان الناس يرون الرؤيا، فيقصونها على رسول الله ﷺ فقال: أرى، أو قال: أسمع، رؤياكم قد تواطأت على السبع الأواخر، فمن كان منكم متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» (١).
- وفي رواية: «أن ناسا من أصحاب النبي ﷺ رأوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ: أراكم قد تتابعتم في السبع الأواخر، فالتمسوها في السبع الأواخر» (٢).
- وفي رواية: «كانوا لا يزالون يقصون على النبي ﷺ الرؤيا، أنها في الليلة السابعة من العشر الأواخر، فقال النبي ﷺ: أرى رؤياكم قد تواطت في العشر الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها من العشر الأواخر» (٣).
⦗٥١٧⦘
- وفي رواية: «أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» (٤).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رأيت في النوم ليلة القدر، كأنها ليلة سابعة، فقال النبي ﷺ: أرى رؤياكم قد تواطأت في ليلة سابعة، فمن كان متحريها منكم، فليتحراها في ليلة سابعة».
قال معمر: فكان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين، ويمس طيبا (٥).
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٨٢).
(١) اللفظ لأحمد (٤٤٩٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٤٦٧١).
(٣) اللفظ للبخاري (١١٥٨).
(٤) اللفظ للبخاري (٢٠١٥).
(٥) اللفظ لعبد الرزاق.