تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٨٤ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«قدم النبي ﷺ المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، وقالوا: هذا يوم عظيم تعظمه اليهود، فقال النبي ﷺ: نحن أحق أن نعظمه، فصامه، وأمر بصيامه، فلما نزل صيامه (١) كان من شاء صامه، ومن شاء تركه».

أخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٨) عن عبد الله بن عمر، عن نافع، فذكره.

٧٠٨٥ - عن سالم بن عبد الله، قال: حدثني عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:

«ذكر عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» (١).

⦗٥٠٣⦘

- وفي رواية: «قال النبي ﷺ يوم عاشوراء: إن شاء صام» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: اليوم عاشوراء، فمن شاء فليصمه، ومن شاء فليفطر» (٣).

أخرجه البخاري ٣/ ٤٣ (٢٠٠٠). ومسلم ٣/ ١٤٨ (٢٦١٧) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي. و«ابن خزيمة» (٢٠٩٤) قال: حدثنا أَبو موسى.

ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، وأحمد بن عثمان النوفلي، وأَبو موسى، محمد بن المثنى) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن محمد بن زيد العسقلاني، قال: حدثنا سالم بن عبد الله، فذكره (٤).

(١) كذا في النسخة الخطية، والمطبوع: «صيامه»، ولا يستقيم المعنى، وقد ورد من طرق أخرى، وفيها: «فلما نزل صيام رمضان»، انظر الحديث السابق، ورواياته.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) اللفظ لابن خزيمة.

(٤) المسند الجامع (٧٦٥٦)، وتحفة الأشراف (٦٧٨٢).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩٩١)، والطبراني (١٣١٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٥٠٢