تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال ابن عَدي: سمعت أبا يَعلى يقول: قيل ليحيى بن مَعين، يعني وهو حاضر: فحديث سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه؛ في الصدقات؟ فقال: وهذا لم يتابع سفيان عليه أحد، ليس يصح، رواه عن سفيان بن حسين عباد بن العوام، وغيره.

قال ابن عَدي: وقد وافق سفيان بن حسين على هذه الرواية، عن سالم، عن أبيه، حديث الصدقات، سليمان بن كثير، أخو محمد بن كثير.

حدثناه ابن صاعد، عن يعقوب الدورقي، عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سليمان، كذلك.

⦗٤٥٥⦘

وقد رواه عن الزُّهْري عن سالم، عن أبيه جماعة فأوقفوه.

وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي ﷺ. «الكامل» ٤/ ٤٧٥ و٤٧٦.

- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛

رواه سفيان بن حسين، وسليمان بن أرقم، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ.

واختلف عن سليمان بن كثير؛

فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ.

وغيره يرويه عن سليمان بن كثير، موقوفا.

وحدث به يونس، عن الزُّهْري، قال: أقرأني سالم بن عبد الله كتاب عمر في الصدقات ...، وساق الحديث بطوله.

وقول يونس أشبه بالصواب، والله أعلم. «العلل» (٢٧٢٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٤٥٤