٧٠٣٨ - عن سعيد بن عَمرو، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«المسألة كدوح في وجه صاحبها، يوم القيامة، فمن شاء فليستبق على وجهه، وأهون المسألة مسألة ذي الرحم، تسأله في حاجة، وخير المسألة المسألة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول».
أخرجه أحمد (٥٦٨٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، فذكره (١).
٧٠٣٩ - عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال:
«لا تزال المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله، وليس في وجهه مزعة لحم» (١).
- وفي رواية: «ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة، وليس في وجهه مزعة لحم» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١٢) عن مَعمَر، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (١٠٧٧١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ١٥ (٤٦٣٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا معمر، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري. وفي ٢/ ٨٨ (٥٦١٦) قال:
⦗٤٣٩⦘
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أخي الزُّهْري عبد الله بن مسلم. و«عَبد بن حُميد» (٨٢٩) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزُّهْري. و«البخاري» ٢/ ١٢٣ (١٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر.
(١) المسند الجامع (٧٤٧٣)، وأطراف المسند (٤٢٩١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٦.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٣٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لمسلم (٢٣٦٢).