تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، قال:

«دخل رسول الله ﷺ قبره، يعني سعد بن معاذ، فاحتبس، فلما خرج، قيل: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت الله فكشف عنه»

يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (٧٨٠٢).

- وحديث نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ قال:

«هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أَبواب السماء، وشهده سبعون أَلفا من الملائكة، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه».

قال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: يعني سعد بن معاذ هذا.

يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (٧٨٠٣).

٧٠٢٦ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:

«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وكان وكان، فأين هو؟ قال: في النار، قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أَبوك؟ قال رسول الله ﷺ: حيثما مررت بقبر مشرك، فبشره بالنار، قال: فأسلم الأعرابي بعد، وقال: لقد كلفني رسول الله ﷺ تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار».

أخرجه ابن ماجة (١٥٧٣) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البَختَري الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سالم، فذكره (١).

- أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال:

«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إن أبي كان يكفل الأيتام، ويصل الأرحام، ويفعل كذا، فأين مدخله؟ قال: هلك أَبوك في الجاهلية؟ قال: نعم، قال: فمدخله النار، قال: فغضب الأعرابي، وقال: فأين مدخل أبيك؟ فقال له النبي ﷺ: حيثما مررت بقبر كافر، فبشره بالنار، فقال الأعرابي: لقد كلفني رسول الله ﷺ تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار».

معضل، ليس فيه: «سالم، عن ابن عمر».

(١) المسند الجامع (٧٤٦٦)، وتحفة الأشراف (٦٨٠٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٤٢٨