و«ابن ماجة» (١٥٥٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا ليث بن أبي سُلَيم (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، قال: حدثنا الحجاج. و«التِّرمِذي» (١٠٤٦) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، قال: حدثنا الحجاج.
كلاهما (الحجاج بن أَرطَاة، وليث بن أبي سُلَيم) عن نافع، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضًا عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
رواه أَبو الصِّدِّيق الناجي، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وقد رُوي عن أَبي الصِّدِّيق، عن ابن عمر موقوفًا أَيضًا.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- قال الدارقُطني: يرويه حجاج بن أَرطَاة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان النبي ﷺ.
وغيره يرويه عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يفعل ...، غير مرفوع.
وهو الصواب. «العلل» (٢٧٨٠).
٧٠٢٣ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: حضرت ابن عمر في جِنازة، فلما وضعها في اللحد، قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله، فلما أخذ
⦗٤٢٥⦘
في تسوية اللبن على اللحد، قال: اللهم أجرها من الشيطان، ومن عذاب القبر، اللهم جاف الأرض عن جنبيها، وصعد روحها، ولقها منك رضوانا. قلت: يا ابن عمر، أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أم قلته برأيك؟ قال: إني إذا لقادر على القول، بل شيء سمعته من رسول الله ﷺ.
أخرجه ابن ماجة (١٥٥٣) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حماد بن عبد الرَّحمَن الكلبي، قال: حدثنا إدريس الأَوْدي، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧٤٦٣)، وتحفة الأشراف (٧٦٤٤ و٨٣١٩).
والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٨٤).
- وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٣٣٦)، من طريق سويد أَبو حاتم، قال: حدثنا حجاج بن أَرطَاة، وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.
(١) المسند الجامع (٧٤٦١)، وتحفة الأشراف (٧٠٨٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٠٩٤)، والبيهقي ٤/ ٥٥.