٦٧٢٨ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«أقبل رسول الله ﷺ من الغائط، فلقيه رجل عند بئر جمل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله ﷺ حتى أقبل على الحائط، فوضع يده على الحائط، ثم مسح وجهه ويديه، ثم رد رسول الله ﷺ على الرجل السلام» (١).
أخرجه أَبو داود (٣٣١) قال: حدثنا جعفر بن مسافر. و«ابن حِبَّان» (١٣١٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
كلاهما (جعفر بن مسافر، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم) عن عبد الله بن يحيى البرلسي، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، عن يزيد بن الهاد، أن نافعا حدثه، فذكره (٢).
٦٧٢٩ - عن واسع بن حَبَّان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك، فلا تستقبل القبلة، ولا بيت المقدس، قال عبد الله (١):
«لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله ﷺ على لبنتين، مستقبلا بيت المقدس لحاجته».
ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله.
قال مالك: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض (٢).
⦗٤٢⦘
- وفي رواية: «رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت رسول الله ﷺ على حاجته، مستدبر البيت، مستقبل الشام» (٣).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٧١٩٩)، وتحفة الأشراف (٨٥٣٣).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٦٧٧)، والبيهقي ١/ ٢٠٦.
(١) هو ابن عمر.
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) اللفظ لأحمد (٤٦١٧).