تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي روايتي أحمد (٤٨٤٧ و٥٥٤٩): «محمد بن سِيرين».

وفي روايات أحمد (٤٨٧٨ و٤٩٩٢ و٦٤٢١): «محمد».

- زاد في رواية عبد الرزاق: قال هشام: وقال ابن سِيرين: ما رأيت أحدا ممن يؤخذ عنه، يرى إلا أن الوتر من آخر الليل، أفضل لمن أطاقه.

- أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن خالد النيلي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٣٨٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا خالد، وهو ابن الحارث بن سليم الهجيمي، قال: حدثنا الأشعث، وهو ابن عبد الملك.

كلاهما (خالد النيلي، والأشعث) عن محمد بن سِيرين، قال: قال رسول الله ﷺ:

«صلاة المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل» (١)، «مُرسَل».

⦗٣٨٢⦘

- وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٦٩٣) و١٤/ ٢٤٦ (٣٧٥٥٧) و١٤/ ٢٤٨ (٣٧٥٦٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٢/ ٢٧٣ (٦٦٩٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون.

كلاهما (ابن أَبي عَدي، ويزيد) عن ابن عون، عن محمد، قال: صلاة الليل مثنى مثنى، والوِتر ركعة من آخر الليل.

- وفي رواية: «صلاة الليل مثنى مثنى» (٢). «موقوف».

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) اللفظ ليزيد بن هارون، وقد فرق ابن أبي شيبة رواية ابن أَبي عَدي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٣٨١