٦٩٨٣ - عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف، فاركع بواحدة، توتر لك ما قد صليت» (١).
أخرجه البخاري ٢/ ٢٤ (٩٩٣)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٣٩) قال: حدثنيه يحيى بن سليمان. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٣٣، وفي «الكبرى» (٤٤٤) قال: أخبرنا
⦗٣٧٨⦘
الربيع بن سليمان، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٢٦٢٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
ثلاثتهم (يحيى بن سليمان، وحجاج بن إبراهيم، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن عبد الرَّحمَن بن القاسم حدثه، عن أبيه، فذكره (٢).
- زاد في رواية البخاري: «قال القاسم: ورأينا أناسا منذ أدركنا، يوترون بثلاث، وإن كلا لواسع، أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس».
- وفي «القراءة خلف الإمام»، قال البخاري: وهو فعل أهل المدينة، فالذي لا يدرك القيام والقراءة في الوتر صارت صلاته بغير قراءة، وقال النبي ﷺ: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب.
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٣٣.
(٢) المسند الجامع (٧٤٢٣)، وتحفة الأشراف (٧٣٧٤).
المسند الجامع (٧٤٢٣)، وتحفة الأشراف (٧٣٧٤).