تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).

- قال محمد بن إسماعيل البخاري: لا أعرف لابن أبي ليلى حديثا هو أعجب إلي من هذا، وهو حديثه عن عطية ونافع، عن ابن عمر صليت مع النبي ﷺ في الحضر الظهر أربعا وبعدها ركعتين، الحديث.

قال محمد: ولا أروي عن ابن أبي ليلى شيئا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٦٠).

٦٩٤٧ - عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال:

«كان رسول الله ﷺ إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء» (١).

⦗٣١٧⦘

- وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أظلم، فقال له سالم، أو رجل: الصلاة، قد أمسيت، فقال: إن رسول الله ﷺ كان إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيروا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما» (٢).

- وفي رواية: «عن نافع، عن ابن عمر؛ كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد ما يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله ﷺ كان إذا جد به السير، جمع بينهما (٣).

- وفي رواية: «عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسير معه، ومعه حفص بن عاصم بن عمر، ومساحق بن عَمرو بن خِداش، فغابت لنا الشمس، فقال أحدهما: الصلاة، فلم يكلمه، ثم قال له الآخر: الصلاة، فلم يكلمه، فقال نافع: فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين».

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأحمد (٥١٢٠).

(٣) اللفظ لأحمد (٥١٦٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٣١٦