تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«بعث الله نبيه ﷺ ونحن أجفى الناس، فنصنع كما صنع رسول الله ﷺ» (١).

جعله «عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الرَّحمَن بن أُمية بن عبد الله» (٢).

- وأخرجه مالك (٣٨٩) (٣). وأحمد (٥٣٣٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري، عن رجل من آل خالد بن أَسيد، قال: قلت لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف في القرآن، وصلاة الحضر، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال:

«إن الله، تعالى، بعث محمدا ﷺ ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا محمدا ﷺ يفعل» (٤).

- لم يُسَمِّ الرجل (٥).

- فوائد:

- قال ابن عَدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الله بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام المخزومي، ويقال: عبد الملك بن أَبي بكر، لا يصح حديثه. «الكامل» ٥/ ٣٨٤.

- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: رواه مالك، عن الزُّهْري، فلم يقم إسناده، وقال: عن الزُّهْري، عن رجل من آل خالد بن أَسيد، عن ابن عمر، ولم يذكر عبد الله بن أَبي بكر.

والصواب قول الليث، ومن تابعه، عن الزُّهْري. «العلل» (٣٠٨٧).

٦٩٣٠ - عن أبي حنظلة، قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر، فقال: ركعتان سنة النبي ﷺ (١).

⦗٢٩٧⦘

- وفي رواية: «عن أبي حنظلة قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر، فقال: الصلاة في السفر ركعتين، فقال (٢): إنا آمنون لا نخاف أحدا، قال: سنة النبي ﷺ» (٣).

- وفي رواية: «سألت ابن عمر، عن صلاة السفر؟ فقال: ركعتين، قال: قلت: فأين قول الله، تبارك وتعالى: ﴿فإن خفتم﴾ ونحن آمنون؟ قال: سنة رسول الله ﷺ أو قال: كذاك سنة رسول الله ﷺ» (٤).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) أطراف المسند (٤٣٩٣).

(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٣٧٥)، والقَعنَبي (٢٠٧)، وسويد بن سعيد (١١٩).

(٤) اللفظ لأحمد.

(٥) أطراف المسند (٥٠٩٦).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) القائل؛ هو أَبو حنظلة.

(٣) اللفظ لأحمد (٤٨٦١).

(٤) اللفظ لأحمد (٦١٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٢٩٦