٦٧١٠ - عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«كنا عند رسول الله ﷺ فقال: أخبروني بشجرة تشبه، أو كالرجل المسلم، لا يتحات ورقها، ولا، ولا، ولا، تؤتي أكلها كل حين؟ قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا، قال رسول الله ﷺ: هي النخلة، فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله، لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم؟ قال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم، أو أقول شيئا، قال عمر: لأن تكون قلتها، أحب إلي من كذا وكذا» (١).
- وفي رواية: «أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولا تحت ورقها؟ فوقع في نفسي النخلة، فكرهت أن أتكلم، وثم أَبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال النبي ﷺ: هي النخلة، فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي النخلة، قال: ما منعك أن تقولها، لو كنت قلتها، كان أحب إلي من كذا وكذا، قال: ما منعني إلا أني لم أرك، ولا أبا بكر تكلمتما، فكرهت» (٢).
أخرجه البخاري ٦/ ٧٩ (٤٦٩٨) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أُسامة. وفي ٨/ ٣٤ (٦١٤٤)، وفي «الأدب المفرد» (٣٦٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» ٨/ ١٣٨ (٧٢٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة.
كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن سعيد) عن عُبيد الله بن عمر، قال: حدثني نافع، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٤٦٩٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٦١٤٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٦١٤٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٧١٤)، والطبري ١٦/ ٥٧٥.