٦٨٦٢ - عن بشر بن حرب؛ سمعت ابن عمر يقول:
«إن رفعكم أيديكم بدعة، ما زاد رسول الله ﷺ على هذا، يعني إلى الصدر».
أخرجه أحمد (٥٢٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن حماد، عن بشر بن حرب، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بِشر بن حَرب، أَبو عَمرو الندبي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٣).
٦٨٦٣ - عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عمر، قال:
«بينا نحن نصلي مع رسول الله ﷺ إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله ﷺ: من القائل كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: عجبت لها، فتحت لها أَبواب السماء».
قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك (١).
- وفي رواية: «كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ فقال رجل: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله ﷺ: من قال الكلمات؟ فقال الرجل: أنا، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، إني لأنظر إليها تصعد، حتى فتحت لها أَبواب السماء».
⦗٢٢١⦘
فقال ابن عمر: والذي نفسي بيده، ما تركتها منذ سمعتها من رسول الله ﷺ وقال عون: ما تركتها منذ سمعتها من ابن عمر (٢).
- وفي رواية: «قام رجل خلف نبي الله ﷺ فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال نبي الله ﷺ: من صاحب الكلمة؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا» (٣).
(١) المسند الجامع (٧٣١٠)، وأطراف المسند (٤٠٥٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٠٨)، والمطالب العالية (٥١٧).
(١) اللفظ لأحمد (٤٦٢٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٥٧٢٢).
(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ١٢٥، لفظ عَمرو بن مُرَّة.