تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٥٣ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«كان رسول الله ﷺ يركز الحربة، يصلي إليها» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ تحمل معه العنزة في العيدين، في أسفاره، فتركز بين يديه، فيصلي إليها» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج يوم العيد، يأمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر».

فمن ثم اتخذها الأمراء (٣).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كانت تركز له العنزة، يصلي إليها» (٤).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يغدو إلى المصلى، في يوم العيد، والعنزة تحمل بين يديه، فإذا بلغ المصلى، نصبت بين يديه، فيصلي إليها».

وذلك أن المصلى كان فضاء، ليس فيه شيء مبني يستتر به (٥).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يركز الحربة، يوم الفطر والنحر، يصلي إليها، وكان يخطب بعد الصلاة» (٦).

- وفي رواية: «كانت تحمل مع النبي ﷺ عنزة، يوم العيد، فيصلي إليها، وإذا سافر حملت معه، فيصلي إليها» (٧).

(١) اللفظ لأحمد (٤٦١٤).

(٢) اللفظ لأحمد (٥٧٣٤).

(٣) اللفظ لأحمد (٦٢٨٦).

(٤) اللفظ للدارمي.

(٥) اللفظ لابن ماجة (١٣٠٤).

(٦) اللفظ لابن خزيمة (١٤٣٣).

(٧) اللفظ لعبد الرزاق (٢٢٨٣)،

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ٢٠١