• أخرجه أحمد (٥٨٢٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، قال: حدثني سالم؛ أن عبد الله كان يصلي في الليل، ويوتر، راكبا على بعيره، لا يبالي حيث وجهه.
قال (١): وقد رأيت أنا سالما يصنع ذلك.
وقد أخبرني نافع، عن عبد الله، أنه كان يأثر ذلك، عن النبي ﷺ.
موقوف من حديث سالم، مرفوع من حديث نافع.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٩٨ و٣٧٥٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، عن ابن أبي رَوَّاد، عن موسى بن عُقبة، قال: صحبت سالما، فتخلفت عنه بالطريق، فقال: ما خلفك؟ قلت: أوترت، قال: فهلا أوترت على راحلتك؟. «موقوف».
٦٨٤٥ - عن عطية، عن أبي سعيد، وعن نافع، عن ابن عمر؛
«عن النبي ﷺ؛ أنه كان يصلي على راحلته، التطوع، في السفر، حيث توجهت به، يومئ إيماء، السجود أخفض من الركوع» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٩٢). وأحمد (١١٧٢٤) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد (ح) وعن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، فذكراه (٢).
- في رواية أحمد: «عن عطاء، أو عطية»، قال عبد الله بن أحمد: والصواب «عطية».
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
(١) القائل؛ هو موسى بن عُقبة.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٤٢٣٥ و٧٢٦٧)، وأطراف المسند (٨٣٧٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٦٢.
والحديث؛ أخرجه المَرْوَزي في «السُّنَّة» (٣٧٨).
- وأخرجه البزار «كشف الأستار» (٦٩١)، من حديث عطية، عن أبي سعيد.