٦٧٠٧ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا، أسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن؟».
قال جابر: لم أسمعه.
قال جابر: وأخبرني ابن عمر، أنه قد سمعه.
أخرجه أحمد (١٤٧٩٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- موسى؛ هو ابن داود.
٦٧٠٨ - عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن النبي ﷺ إلا حديثا؛
«كنا عند النبي ﷺ، فأتي بجمارة، فقال: إن من الشجر شجرة، مثلها كمثل الرجل المسلم، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، فقال رسول الله ﷺ: هي النخلة» (١).
⦗١٩⦘
- وفي رواية: «بينا نحن عند النبي ﷺ جلوس، إذ أتي بجمار نخلة، فقال النبي ﷺ: إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم، فظننت أنه يعني النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة، يا رسول الله، ثم التفت، فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم، فسكت، فقال النبي ﷺ: هي النخلة» (٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ يوما لأصحابه: أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن؟ فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي، أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله ﷺ: هي النخلة» (٣).
(١) المسند الجامع (٨٣٢٥)، وأطراف المسند (١٩٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٢).
(١) اللفظ لأحمد (٤٥٩٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٤٤٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٢٠١).