٦٨٢٤ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ استشار الناس لما يهمهم إلى الصلاة، فذكروا البوق، فكرهه من أجل اليهود، ثم ذكروا الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار، يقال له: عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، فطرق الأَنصاري رسول الله ﷺ ليلا، فأمر رسول الله ﷺ بلالا به، فأذن».
قال الزُّهْري: وزاد بلال في نداء صلاة الغداة: الصلاة خير من النوم، فأقرها رسول الله ﷺ.
قال عمر: يا رسول الله، قد رأيت مثل الذي رأى، ولكنه سبقني» (١).
أخرجه ابن ماجة (٧٠٧) قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي. و«أَبو يَعلى» (٥٥٠٣ و٥٥٠٤) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي.
كلاهما (محمد بن خالد، ووهب بن بقية) عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سالم، فذكره (٢).
- أَخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام»، عقب (١٥٥ و١٥٦) تعليقا، قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة، عن عبد الرَّحمَن، فلم يحمد، مع أنه لا يعرف له بالمدينة تلميذ، إلا أن موسى الزمعي روى عنه أشياء، في عدة منها اضطراب، وروى عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، قال:
«لما قدم النبي ﷺ المدينة، وهمه الأذان»، بطوله.
- قال البخاري: وروى هذا عدة من أصحاب الزُّهْري، منهم: يونس، وابن إسحاق، عن سعيد، عن عبد الله بن زيد، وهذا هو الصحيح، وإن كان مُرسلًا.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٧٢٨٧)، وتحفة الأشراف (٦٨٦٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣١٤٠).