تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (٣٣٦٠) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة (ح) وحدثناه ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، كلهم عن عُبيد الله، بهذا الإسناد. وفي (٣٣٦١) قال: وحدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن موسى الجهني. وفي (٣٣٦٢) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«ابن ماجة» (١٤٠٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله. و«النَّسَائي» ٥/ ٢١٣، وفي «الكبرى» (٣٨٦٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن موسى بن عبد الله الجهني.

أربعتهم (عبد الله بن عمر العُمَري، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، وموسى بن عبد الله الجهني) عن نافع، فذكره (١).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن نافع، عن عبد الله بن عمر، غير موسى الجهني، وخالفه ابن جُريج، وغيره (٢).

- فوائد:

- قال البخاري: قال لنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث، قال: حدثني نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد بن عباس، عن ميمونة، قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا مسجد الكعبة.

⦗١٠٨⦘

وقال لنا أَبو عاصم: عن ابن جُريج، عن نافع، عن إبراهيم بن مَعبد، عن ميمونة، عن النبي ﷺ.

وقال لنا المكي: عن ابن جُريج، سمع نافعا، أن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد حدثه، أن ابن عباس حدثه، عن ميمونة، عن النبي ﷺ.

ولا يصح فيه: ابن عباس.

وقال لنا مُسدد: عن بشر بن المُفَضَّل، عن عُبيد الله، عن نافع، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، مِثلَه.

وقال لنا مُسدد: عن يحيى، عن موسى، الجهني، سمع نافعا، سمع عبد الله بن عمر، سمع النبي ﷺ؛ مثله.

والأول أصح. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٠٢.

- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه موسى بن عُقبة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن نافع، عن أبي هريرة.

واختلف على نافع في إسناد هذا الحديث؛

فرواه عُبيد الله بن عمر، وموسى الجهني، وعبد الله بن عمر العُمَري، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.

وكذلك روي عن موسى بن عُقبة، عن سالم ونافع، عن ابن عمر.

قاله أَبو ضمرة عنه.

وخالفه يعقوب الإسكندراني، واختُلِف عنه؛

فقيل: عنه، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن أبي هريرة.

وقيل: عنه، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن أناس، عن أبي هريرة.

ورواه ابن جُريج، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد بن عباس، عن ميمونة.

وقال بعضهم فيه: عن ابن عباس، عن ميمونة، ولم يثبت.

ورواه الليث بن سعد، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد، عن ميمونة.

وهو الصواب عن نافع. «العلل» (١٦٣٤).

- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث عُبيد الله، وموسى الجهني، عن نافع، عن ابن عمر؛ صلاة في مسجدي.

وأتبعه بمَعمَر، عن أيوب، عن نافع، وليس بمحفوظ عن أيوب.

وخالفهم ابن جُريج، وليث، روياه عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد، عن ميمونة.

وأخرج القولين، ولم يخرجه البخاري من رواية نافع بوجه. «التتبع» (١٤٧).

(١) المسند الجامع (٧٢٥٢)، وتحفة الأشراف (٧٥٧٨ و٧٨٥٥ و٧٩٤٨ و٨٠٣٨ ٨٢٠٠ و٨٤٥١)، وأطراف المسند (٤٧٠٠ و٤٧٩٥ و٥٠١١).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٣٦)، والبزار (٥٥١٠: ٥٥١٢)، والبيهقي ٥/ ٢٤٦.

(٢) قال المِزِّي: يعني فرووه عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد بن عباس، عن ميمونة. «تحفة الأشراف».

- قلنا: ومن سياق تخريج الحديث يظهر أن موسى الجهني لم يتفرد به، بل شاركه عُبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله، وأيوب.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ١٠٧