و«النَّسَائي» ٤/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٢٢١٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٢٣٩٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«ابن حِبَّان» (٧٣١٨ و٧٣٢١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا نافع بن عمر. وفي (٧٣٢٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، ونافع بن عمر) عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
- في رواية علي بن المديني، قال سفيان: هذا مما نعد أن ابن عباس سمعه من النبي ﷺ.
٦٦٨٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا بموعظة، فقال: يا أيها الناس، إنكم تحشرون إلى الله، حفاة، عراة، غرلا؛ ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، ألا وإن أول الخلائق يكسى، يوم القيامة، إبراهيم، عليه السلام، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد. إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم، منذ فارقتهم» (١).
- وفي رواية: «تحشرون حفاة، عراة، غرلا، ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، فأول من يكسى إبراهيم، ثم يؤخذ
⦗٥٨٢⦘
برجال من أصحابي ذات اليمين، وذات الشمال، فأقول: أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم، منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح، عيسى ابن مريم: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ إلى قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾» (٢).
(١) المسند الجامع (٧٠٨٩)، وتحفة الأشراف (٥٥٨٣)، وأطراف المسند (٣٣٥٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٩٧٥)، والطبري ١٦/ ٤٢٩.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٤٧).