- فوائد:
- رواه أَيوب السَّخْتياني، وعَوف الأَعرابي، وسَلم بن زَرير، وقتادة، عن أَبي رجاء العُطارِدي، عن عمران بن حُصين، عن النبي ﷺ ويأتي في مسند عمران، برقم ()، وانظر فوائده، وأَقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ١٨١، وأَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (١١٩٤ و١٨٠٧)، هناك لزامًا.
- قال المِزِّي: عِمران بن ملحان، ويُقال: ابن تيم، ويُقال: ابن عبد الله، أَبو رجاء العُطارِدي البصري. «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٣٥٦.
٦٦٦٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«خرج أَبو بكر بالهاجرة إلى المسجد، فسمع بذلك عمر، فقال: يا أبا بكر، ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: ما أخرجني إلا ما أجد من حاق الجوع، قال: وأنا والله، ما أخرجني غيره، فبينما هما كذلك، إذ خرج عليهما النبي ﷺ فقال: ما أخرجكما هذه الساعة؟ قالا: والله، ما أخرجنا إلا ما نجد في بطوننا من حاق الجوع، قال: وأنا والذي نفسي بيده، ما أخرجني غيره، فقوما، فانطلقوا حتى أتوا باب أَبي أَيوب الأَنصاري، وكان أَبو أيوب يدخر لرسول الله ﷺ طعاما، أو لبنا، فأبطأ عنه يومئذ، فلم يأت لحينه، فأطعمه لأهله، وانطلق إلى نخله يعمل فيه، فلما انتهوا إلى الباب، خرجت امرأته، فقالت: مرحبا بنبي الله ﷺ وبمن معه، فقال لها نبي الله ﷺ: فأين أَبو أيوب؟ فسمعه وهو يعمل في نخل له، فجاء يشتد، فقال: مرحبا بنبي الله ﷺ وبمن معه، يا نبي الله، ليس بالحين الذي
⦗٥٦٦⦘
كنت تجيء فيه، فقال له النبي ﷺ: صدقت، قال: فانطلق، فقطع عذقا من النخل، فيه من كل التمر والرطب والبُسْر، فقال النبي ﷺ: ما أردت إلى هذا؟ ألا جنيت لنا من تمره؟ فقال: يا نبي الله، أحببت أن تأكل من تمره ورطبه وبسره، ولأذبحن لك مع هذا، قال: إن ذبحت، فلا تذبحن ذات در، فأخذ عَناقًا، أو جديا، فذبحه، وقال لامرأته: اخبزي واعجني لنا، وأنت أعلم بالخبز، فأخذ الجدي، فطبخه وشوى نصفه، فلما أدرك الطعام، وضع بين يدي النبي ﷺ وأصحابه، فأخذ من الجدي، فجعله في رغيف،