٦٦٤٥ - عن طاووس، عن ابن عباس؛
«أن أعرابيا وهب للنبي ﷺ هبة، فأثابه عليها، قال: رضيت؟ قال: لا، قال: فزاده، قال: رضيت؟ قال: لا، قال: فزاده، قال: رضيت؟ قال: نعم، قال: فقال رسول الله ﷺ: لقد هممت أن لا أتهب هبة، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي» (١).
أخرجه أحمد (٢٦٨٧). وابن حبان (٦٣٨٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ابن عُلَية.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، فذكره (٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٥٢١ و١٩٩٢٠) قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس. و«الحميدي» (١٠٨٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو. و«ابن أبي شيبة» (٣٣١٦٤) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم.
ثلاثتهم (ابن طاووس، وعَمرو بن دينار، والحسن بن مسلم) عن طاووس، قال:
«أن أعرابيا وهب هبة للنبي ﷺ: فأثابه فلم يرض، ثم أثابه فلم يرض، ثم أثابه فرضي، فقال النبي ﷺ: لقد هممت أن لا أتهب هبة، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي» (٣).
«مُرسَل» (٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٠٤٩)، وأطراف المسند (٣٤٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٤٨.
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٧١٢)، والطبراني (١٠٨٩٧).
(٣) اللفظ للحميدي.
(٤) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩٧٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٧١٣).