تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عبد الحميد، يعني ابن بَهرام، فقال: هو في شهر بن حوشب مثل الليث بن سعد في سعيد المَقبُري، قلت: ما تقول فيه؟ فقال: ليس به بأس، أحاديثه عن شهر صحاح، لا أعلم روى عن شهر بن حوشب أحاديث أحسن منها ولا أكثر منها، أملى عليه في سواد الكوفة، قلت: يحتج به؟ قال: لا، ولا بحديث شهر بن حوشب، ولكن يكتب حديثه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٨.

٦٦٣٩ - عن ذكوان مولى عائشة، أنه استأذن لابن عباس على عائشة، وهي تموت، وعندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرَّحمَن، فقال: هذا ابن عباس يستأذن عليك، وهو من خير بنيك، فقالت: دعني من ابن عباس، ومن تزكيته،

⦗٥٣٣⦘

فقال لها عبد الله بن عبد الرَّحمَن: إنه قارئ لكتاب الله، فقيه في دين الله، فأذَني له فليسلم عليك، وليودعك، قالت: فأْذَن له إن شئت، قال: فأذن له، فدخل ابن عباس، ثم سلم وجلس، وقال: أبشري يا أُم المؤمنين، فوالله، ما بينك وبين أن يذهب عنك كل أذى ونصب، أو قال: وصب، وتلقي الأحبة، محمدا وحزبه، أو قال: أصحابه، إلا أن تفارق روحك جسدك، فقالت: وأيضا، فقال ابن عباس: كنت أحب أزواج رسول الله ﷺ إليه، ولم يكن يحب إلا طيبا، وأنزل الله، عز وجل، براءتك من فوق سبع سماوات، فليس في الأرض مسجد إلا وهو يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، وسقطت قلادتك بالأَبواء، فاحتبس النبي ﷺ في المنزل، والناس معه في ابتغائها، أو قال: في طلبها، حتى أصبح القوم على غير ماء، فأنزل الله، عز وجل: ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾ الآية، فكان في ذلك رخصة للناس عامة في سببك، فوالله إنك لمباركة، فقالت: دعني يا ابن عباس من هذا، فوالله، لوددت أني كنت نسيا منسيا (١).

(١) اللفظ لأحمد (٣٢٦٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٥٣٢