• حديث أبي جمرة، عن ابن عباس، قال:
«لما بلغ أبا ذر مبعث النبي ﷺ بمكة، قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي ...» الحديث بطوله، في قصة إسلام أبي ذر، رضي الله تعالى عنه.
يأتي في مسند أبي ذر الغِفاري، رضي الله تعالى عنه.
٦٦٣٤ - عن أبي زميل، قال: حدثني ابن عباس، قال:
«كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان، ولا يقاعدونه، فقال للنبي ﷺ: يا نبي الله، ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان، أزوجكها؟ قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك؟ قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم».
قال أَبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من النبي ﷺ ما أعطاه ذلك، لأنه لم يكن يسئل شيئًا إلا قال: نعم.
أخرجه مسلم ٧/ ١٧١ (٦٤٩٣) قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، وأحمد بن جعفر المعقري. و«ابن حِبَّان» (٧٢٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن محمد الشرقي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي.
ثلاثتهم (عباس العنبري، وأحمد بن جعفر، وأحمد بن يوسف) عن النضر بن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا أَبو زميل، سماك الحنفي، فذكره (١).
• حديث المُسَيَّب بن نَجَبَة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في قوله لأسماء بنت عُميس:
⦗٥٢٩⦘
«إني أسأل إلهي أن يحرسك من بين يديك، ومن خلفك، وعن يمينك، وعن شمالك، من الشيطان الرجيم».
سلف برقم ().
(١) المسند الجامع (٧٠٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٦٧٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٨٧ و٣٠٧٠)، والطبراني (١٢٨٨٥ و١٢٨٨٦)، والبيهقي ٧/ ١٤٠.