تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦١٧ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

«كنت في بيت ميمونة ابنة الحارث، فوضعت لرسول الله ﷺ طهوره، فقال: من وضع هذا؟ فقالت ميمونة: عبد الله، فقال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءا من الليل، فقالت له ميمونة: وضع لك هذا عبد الله بن عباس، فقال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ وضع يده على كتفي، أو على منكبي - شك سعيد - ثم قال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٨٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» (٢٣٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير أَبو خيثمة. وفي ١/ ٣١٤ (٢٨٨١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. وفي ١/ ٣٢٨ (٣٠٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٣٣٥ (٣١٠٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و«ابن حِبَّان» (٧٠٥٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

⦗٥١٤⦘

كلاهما (حماد بن سلمة، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، فذكره (٤).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (٣١٠٢).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٩٧).

(٤) المسند الجامع (٧٠٣٠)، وأطراف المسند (٣٣١٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٧٦.

والحديث؛ أخرجه إسحاق، «مسند ابن عباس» (٢٠٣٨)، والحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (١٠٠٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٨٠)، والبزار (٥٠٧٥)، والطبراني (١٠٥٨٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٩٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٥١٣