٦٦٠٦ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:
«لما خرج النبي ﷺ من مكة، خرج علي بابنة حمزة، فاختصم فيها علي، وجعفر، وزيد إلى رسول الله ﷺ فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها، وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها عندي، وقال زيد، ابنة أخي، وكان زيد مؤاخيا لحمزة، آخى بينهما رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لزيد: أنت مولاي ومولاهما، وقال لعلي: أنت أخي وصاحبي، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وهي إلى خالتها» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٣٨) و١٢/ ٨٦ (٣٢٨٠٤) و١٢/ ١٠٥ (٣٢٨٦٦). وأحمد (٢٠٤٠). وأَبو يَعلى (٢٣٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عبد الله بن نُمير، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
٦٦٠٧ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ اعتمر، وكان بينه وبين أهل مكة عهد أن لا يخرج أحدا من أهله، فلما قضى رسول الله ﷺ عمرته، خرج من مكة، مر رسول الله ﷺ بابنة حمزة بن عبد المطلب، فقالت: يا رسول الله، إلى من تدعني؟ فلم يلتفت، للعهد الذي بينه وبين أهل مكة، ومر بها زيد بن حارثة، فقالت: إلى
⦗٥٠٣⦘
من تدعني؟ فلم يلتفت إليها، ومر بها جعفر، فناشدته، فلم يلتفت إليها، ثم مر بها علي بن أبي طالب، فقالت: يا أبا حسن، إلى من تدعني؟ فأخذها علي فألقاها خلف فاطمة، فلما نزلوا أدنى منزل، أتى زيد عليا، فقال: أنا أولى بها منك، أنا مولى نبي الله ﷺ قال علي: أنا أولى بها منك، قال جعفر: أنا أولى بها، خالتها عندي، أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما علت أصواتهم، بعث إليهم رسول الله ﷺ فلما أتوه قال: أما أنت يا جعفر، فأنت تشبه خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فأنا منك، وأنت مني، وأما زيد فمولاي ومولاكم، فادفع الجارية إلى خالتها، وهي أولى بها».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٥٩) قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا خالد، عن حسين، عن عكرمة، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٠٤٠)، وأطراف المسند (٣٨٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٢٣، والمقصد العَلي (٨٩٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٦٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٦٦١).
(١) المطالب العالية (٤٠٣٥).
والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي (٢٤٢٠).