- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري، عن الصلت بن محمد، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور، قال: لما طعن عمر، قال له ابن عباس: صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض.
قال البخاري: قال حماد: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، ليس فيه المسور، بهذا. «التتبع» (١٨٥).
٦٦٠٢ - عن عامر الشعبي، عن ابن عباس؛
«أنه دخل على عمر حين طعن، فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، أسلمت مع رسول الله ﷺ حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنك راض، ولم يختلف في خلافتك رجلان، وقتلت شهيدا، فقال: أعد، فأعاد، فقال: المغرور من غررتموه، لو أن ما على ظهرها من بيضاء، وصفراء، لافتديت به من هول المطلع» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٦٣٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«ابن حِبَّان» (٦٨٩١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا ثابت بن يزيد.
كلاهما (أَبو خالد الأحمر، وثابت بن يزيد) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) مَجمَع الزوائد ٩/ ٧٦، والمقصد العَلي (١٣٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٩٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٥٣٠).