• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: كان ابن عباس يحدث؛
«أن أبا بكر الصِّدِّيق، دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى البيت الذي توفي فيه رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرة، كان مسجى عليه، فنظر إلى وجه النبي ﷺ ثم أكب عليه فقبله، ثم قال: والله، لا يجمع الله عليك موتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها أبدا.
ثم خرج أَبو بكر إلى المسجد، وعمر يكلم الناس، فقال له أَبو بكر: اجلس يا عمر، فأبى أن يجلس، فكلمه مرتين، أو ثلاثا، فأبى أن يجلس، فقام أَبو بكر فتشهد، فأقبل الناس على أَبي بكر، وتركوا عمر، فلما قضى أَبو بكر تشهده قال: أما بعد، فمن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله، فإن الله حي لم يمت، ثم تلا هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ الآية كلها، فلما تلاها أَبو بكر، رحمه الله، أيقن الناس بموت رسول الله ﷺ وتلقوها من أَبي بكر، حتى قال قائل من الناس: فلم يعلموا أن هذه الآية أنزلت، حتى تلاها أَبو بكر».
يأتي في مسند عائشة، رضي الله تعالى عنها.
٦٥٩٢ - عن أبي نضرة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال:
«نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون».
أخرجه ابن ماجة (٤٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة، فذكره (١).
• حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
⦗٤٨٨⦘
«عرضت علي الأمم، الحديث، وفيه: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب».
سلف برقم ().
(١) المسند الجامع (٧٠٥٠)، وتحفة الأشراف (٦٥٠٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوائل» (١٤).