٦٥٨٨ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال:
«جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: بم أعرف أنك نبي؟ قال: إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة، تشهد أني رسول الله؟ فدعاه رسول الله ﷺ فجعل ينزل من النخلة، حتى سقط إلى النبي ﷺ ثم قال: ارجع، فعاد، فأسلم الأعرابي».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن أبي ظبيان، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح.
٦٥٨٩ - عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس، قال:
«جاء رجل من بني عامر إِلى النبي ﷺ، كأَنه يداوي ويعالج، فقال: يا محمد، إِنك تقول أَشياء، هل لك أَن أُداويك؟ قال: فدعاه رسول الله ﷺ إِلى الله، ثم قال: هل لك أَن أُريك آية؟ وعنده نخل وشجر، فدعا رسول الله ﷺ عذقا منها، فأَقبل إِليه وهو يسجد ويرفع رأسه، ويسجد ويرفع رأسه، حتى انتهى إِليه ﷺ، فقام بين يديه، ثم قال له رسول الله: ارجع إِلى مكانك، فرجع إِلى مكانه، فقال العامري: والله لا أُكذبك بشيء تقوله أَبدا، ثم قال: يا آل عامر بن صعصعة، والله لا أُكذبه بشيء يقوله».
⦗٤٨٤⦘
قال: والعذق النخلة (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٢٣٥٠). وابن حبان (٦٥٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (أَبو يَعلى الموصلي، والحسن) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (٦٩٨٥)، وتحفة الأشراف (٥٤٠٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٦٢٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٥.
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) مَجمَع الزوائد ٩/ ١٠، والمقصد العَلي (١٢٨٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٥٩٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٧.