٦٥٢٧ - عن أَبي الشعثاء جابر بن زيد، قال: قال ابن عباس:
«كان رسول الله ﷺ بمكة، وإن أبا بكر وعمر وأصحاب النبي ﷺ كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ ليلة العقبة» (١).
أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (٧٧٤١ و٨٢٥٢ و٨٦٤٧ و١١٥١٦) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن يَعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المَرُّوْذي: سأَلتُ أَبا عبد الله، أَحمد بن حنبل، عن سفيان بن حسين، كيف هو؟ قال: ليس بذاك، وضَعَّفه. «سؤالاته» (١٧٨).
- وقال أَبو حاتم الرازي: سُفيان بن حُسين صالح الحديث، يُكتب حَديثُه ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٢٧.
٦٥٢٨ - عن مِقسَم مولى ابن عباس، عن ابن عباس (١)، في قوله:
«﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك﴾ قال: تشاورت قريش ليلة بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبي ﷺ وقال بعضهم: بل اقتلوه، وقال بعضهم: بل أخرجوه، فأطلع الله، عز وجل، نبيه على ذلك، فبات علي على فراش النبي ﷺ تلك الليلة، وخرج النبي ﷺ حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون عليا، يحسبونه النبي ﷺ فلما أصبحوا ثاروا إليه، فلما رأوا عليا، رد الله مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري، فاقتصوا أثره، فلما بلغوا الجبل، خلط عليهم، فصعدوا في الجبل، فمروا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليال» (٢).
⦗٤٠٥⦘
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٣). وأحمد (٣٢٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، قال: وأخبرني عثمان الجزري، أن مقسما مولى ابن عباس أخبره، فذكره (٣).
(١) لفظ (٧٧٤١).
(٢) المسند الجامع (٦٩٥٠)، وتحفة الأشراف (٥٣٩٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٨١٨).
(١) قوله: «عن ابن عباس» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، والحديث؛ أخرجه أحمد، والطبري ١١/ ١٣٦، والطبراني (١٢١٥٥)، من طريق عبد الرزاق، على الصواب.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٦٩٥٣)، وأطراف المسند (٣٩٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧١٤).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ١٣٦، والطبراني (١٢١٥٥).