تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥١٦ - عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال:

«لما كان يوم بدر، قال رسول الله ﷺ: من قتل قتيلا، فله كذا وكذا، فقتلوا سبعين، وأسروا سبعين، فجاء أَبو اليسر بن عَمرو بأسِيرين، فقال: يا رسول الله، إنك وعدتنا: من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا، فقد جئت بأسِيرين، فقام سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إنه لم تمنعنا زهادة في الآخرة، ولا جبن عن العدو، ولكنا قمنا هذا المقام، خشية أن يقتطعك المشركون، وإنك إن تعط هؤلاء، لم يبق لأصحابك شيء، قال: فجعل هؤلاء يقولون، وهؤلاء يقولون، فنزلت: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ قال: فسلموا الغنيمة إلى رسول الله ﷺ قال: ثم نزلت: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾».

أخرجه عبد الرزاق (٩٤٨٣) عن الثوري، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، فذكره (١).

⦗٣٩٤⦘

- أخرجه عبد الرزاق (٩٤٨٤) عن مَعمَر، عن محمد بن السائب، نحوه. كذا (٢).

(١) أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» (٩٨٨)، وأَبو نُعيم ٧/ ١٠٢.

(٢) أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» (٩٨٩)، عن معمر، عن الكلبي، قال: لما كان يوم بدر، قال النبي ﷺ: من جاء برأس، فله كذا وكذا، ومن جاء بأسير، فله كذا وكذا، فلما هزم المشركون، تبعهم ناس من المسلمين، وبقي مع النبي ﷺ ناس، فقال الذين بقوا مع النبي ﷺ: يا نبي الله، والله، ما منعنا أن نصنع كما صنع هؤلاء، وأن نتبعهم، ضعف بنا، ولا تقصير، ولكنا كرهنا أن يغر بك، وندعك وحدك، قال: فتماروا في ذلك، فأنزل الله، تبارك وتعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾، ثم أخبر الله تعالى بمواضعها، فقال: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى﴾ الآية، ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم﴾، قال معمر: وقال قتادة: هي المغانم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٣٩٣