تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٠٦ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:

«بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فقدم أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فلما صلى رسول الله ﷺ رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: فقال: أردت أن أصلي معك الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو أنفقت ما في الأرض، ما أدركت غدوتهم» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيدا، فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر، فابن رَوَاحة، فتخلف ابن رَوَاحة، فجمع مع رسول الله ﷺ فرآه، فقال: ما خلفك؟ قال: أجمع معك، قال: لغدوة، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ وجه عبد الله بن رَوَاحة، وجعفرا، وزيد بن حارثة، إلى الشام، فتخلف ابن رَوَاحة، فقال له النبي ﷺ: ما خلفك؟ قال: أجمع، ثم أروح، فقال له النبي ﷺ: لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، فراح عبد الله منطلقا» (٣).

- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن رَوَاحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه، فقال عبد الله: أتخلف فأصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم ألحق بأصحابي، فلما صلى مع النبي ﷺ قال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أحببت أن أشهد الجمعة معك، ثم ألحقهم، فقال رسول الله ﷺ: لو أنفقت ما في الأرض جميعا، ما أدركت فضل غدوتهم» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (١٩٦٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣١٧).

(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد (٦٥٤).

(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد (٦٥٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٣٨٠