تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٨٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، وابن عباس، أنهما شهدا على رسول الله ﷺ؛

«أنه نهى عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٥٠) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و«أحمد» (٣٣٠٠) قال: حدثنا يزيد. و«مسلم» ٦/ ٩٥ (٥٢٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وسريج بن يونس (٢)، قالا: حدثنا مروان بن معاوية. و«أَبو داود» (٣٦٩٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠٨، وفي «الكبرى» (٥١٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي «الكبرى» (١١٥١٤) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يزيد.

ثلاثتهم (مروان، ويزيد بن هارون، وعبد الواحد) عن منصور بن حيان، عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).

٦١٨٦ - عن ابن عم لأسماء بنت يزيد، يقال له: أنس، أنه سمع ابن عباس يقول: ألم يقل الله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾؟ قالوا: بلى، قال: ألم يقل الله تعالى: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا﴾؟ قال: فأشهد على رسول الله ﷺ؛

«أنه نهى عن نبيذ النقير، والمزفت، والدُّبَّاء، والحنتم» (١).

- وفي رواية: «عن ابن عم لأسماء بنت يزيد، يقال له: أنس، قال: قال ابن عباس: ألم يقل الله عز وجل: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه

⦗٣٧⦘

فانتهوا﴾؟ قلت: بلى، قال: ألم يقل الله: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾؟ قلت: بلى، قال: فإني أشهد أن نبي الله ﷺ نهى عن النقير، والمقير، والدُّبَّاء، والحنتم» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠٨، وفي «الكبرى» (٥١٣٤ و٦٧٩٥) قال: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله.

كلاهما (يزيد، وعبد الله بن المبارك) عن سليمان التيمي، عن أسماء بنت يزيد، عن ابن عم لها، يقال له: أنس، فذكره (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) في «(تحفة الأشراف»: «وزهير بن حرب».

(٣) المسند الجامع (٦٦٥٠)، وتحفة الأشراف (٥٦٢٣)، وأطراف المسند (٣٣٧٨).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٠٧٢)، والبيهقي ٨/ ٣٠٨.

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ٣٠٨.

(٣) المسند الجامع (٦٦٤٨)، وتحفة الأشراف (٥٣٦٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٣٦