تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٧٣، في مناكير مطر بن ميمون المحاربي، وقال: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: مطر بن ميمون المحاربي، كوفي، منكر الحديث.

وقال أيضا: لا يُتابَع عليه بهذا الإسناد، والحديث يروى بغير هذا الإسناد من غير طريق.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٣٥، في مناكير مطر، وقال: وهذا مطر بن ميمون يرويه، عن عكرمة، ولمطر هذا غير ما ذكرت من الحديث قليل، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.

٦٤٧٨ - عن يسار أبي نجيح، عن ابن عباس، قال:

«ما قاتل رسول الله ﷺ قوما قط حتى يدعوهم» (١).

- وفي رواية: «ما قاتل رسول الله ﷺ قوما حتى دعاهم» (٢).

⦗٣٥٠⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٣٨) قال: حدثنا حفص، عن حجاج. و«أحمد» (٢٠٥٣) قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا حجاج بن أَرطَاة. وفي ١/ ٢٣٦ (٢١٠٥) قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا سفيان. و«عَبد بن حُميد» (٦٩٨) قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: أخبرنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٦٠١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان.

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ للدارمي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٣٤٩