- فوائد:
- قال ابن الجنيد: قال يحيى، يعني ابن مَعين: إن جريرا، وابن فضيل، وهؤلاء، سمعوا من عطاء بن السائب بأخرة. «سؤالاته» (٨٨٢).
٦٤٤٤ - عن أبي رَزين، عن ابن عباس، قال:
«لما نزلت: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ علم النبي ﷺ أن قد نعيت إليه نفسه، فقيل: ﴿إذا جاء نصر الله﴾ السورة كلها».
أخرجه أحمد (٣٢٠١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزين، فذكره (١).
- أَخرجه أحمد (٣٣٥٣) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزين؛
«أن عمر سأل ابن عباس، عن هذه الآية: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ قال: لما نزلت، نعيت إلى النبي ﷺ نفسه»، «مُرسَل».
- فوائد:
- أَبو رَزين؛ هو مسعود بن مالك الأسدي.
كتاب السُّنَّة
٦٤٤٥ - عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ أتاه فيما يرى النائم، ملكان، فقعد أحدهما عند رجليه، والآخر عند رأسه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: اضرب مثل هذا ومثل أمته، فقال: إن مثله ومثل أمته، كمثل قوم سفر، انتهوا إلى رأس مفازة، فلم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة، ولا ما يرجعون به، فبينما هم كذلك،
⦗٣١٩⦘
إذ أتاهم رجل في حلة حبرة، فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضا معشبة، وحياضا رواء، أتتبعوني؟ فقالوا: نعم، قال: فانطلق بهم، فأوردهم رياضا معشبة، وحياضا رواء، فأكلوا، وشربوا، وسمنوا، فقال لهم: ألم ألقكم على تلك الحال، فجعلتم لي إن وردت بكم رياضا معشبة، وحياضا رواء، أن تتبعوني؟ فقالوا: بلى، قال: فإن بين أيديكم رياضا أعشب من هذه، وحياضا هي أروى من هذه، فاتبعوني، قال: فقالت طائفة: صدق والله، لنتبعنه، وقالت طائفة: قد رضينا بهذا نقيم عليه» (١).
أَخرجه أَحمد (٢٤٠٢). وعَبد بن حُميد (٦٦٨).
كلاهما (أَحمد بن حَنبل، وعَبد بن حُميد) عن حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن يوسف بن مِهران، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (٦٨٨٤)، وأطراف المسند (٣٩٦٣).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٢٤/ ٧٠٩.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٦٩٠١)، وأطراف المسند (٣٩٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٩ و٦٣٦٣).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٤٠٧)، والطبراني (١٢٩٤٠).