٦٤٣٩ - عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«﴿إذا زلزلت﴾ تعدل نصف القرآن، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ تعدل ربع القرآن».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٩٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يمان بن المغيرة العنزي، قال: حدثنا عطاء، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يمان بن المغيرة.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ يمان بن المغيرة ليس بثقة
- قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: يمان بن المغيرة، ليس حديثُه بشيء. (٣٢١٩).
- وقال البخاري: منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٨/ ٤٢٥.
- وقال يعقوب بن سفيان: بصريٌّ ضعيفٌ. «المعرفة والتاريخ» ٣/ ٦٠.
- وقال أبو حاتم الرازي: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث.
وقال أبو زُرعة الرازي: بصريٌّ ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣١١.
- وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكون» (٦٨٤).
- وقال السُّلَمِي: قال الدارقُطني: يمان بن المغيرة، كنيته أَبو حذيفة، وهو عندي بصريٌّ ضعيفٌ. «سؤالاته» (٣٨٧).
٦٤٤٠ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت خير أهل المدينة وسيدهم، قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا، ونحن، يعني أهل الحجيج، وأهل السدانة - قال: أنتم خير منه، فنزلت: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾، ونزلت: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾ إلى قوله: ﴿فلن تجد له نصيرا﴾» (١).
- وفي رواية: «لما قدم كعب بن الأشرف مكة، أتوه، فقالوا: نحن أهل السقاية، والسدانة، وأنت سيد أهل يثرب، فنحن خير، أم هذا الصنيبير المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟ فقال: أنتم خير منه، فنزل على رسول الله ﷺ: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾، ونزلت: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾».
(١) المسند الجامع (٦٨٨٠)، وتحفة الأشراف (٥٩٧٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٨٤).
(١) اللفظ للنسائي.