أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧١٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أحمد» (٢٣٢١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد - قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه - حدثنا أَبو خالد الأحمر. وفي ١/ ٣٢٩ (٣٠٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«التِّرمِذي» (٣٣٤٩) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٢٠) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، عن أبي خالد، وهو سليمان بن حَيَّان.
كلاهما (أَبو خالد الأحمر، ووهيب بن خالد) عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، فذكره (١).
- في روايتي ابن أبي شيبة، وأحمد: «داود» غير منسوب (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٦٤٣٨ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣١١⦘
«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله، من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء» (١).
- وفي رواية: «ما عمل أفضل منه في هذه الأيام، يعني أيام العشر، قال: فقيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع بشيء من ذلك» (٢).
- وفي رواية: «ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء» (٣).
- وفي رواية: «ما من عمل أزكى عند الله، عز وجل، ولا أعظم أجرا، من خير يعمله في عشر الأضحى، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، عز وجل، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء».
(١) المسند الجامع (٦٨٧٨)، وتحفة الأشراف (٦٠٨٢)، وأطراف المسند (٣٦٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢٨.
والحديث؛ أخرجه الطبري ٢٤/ ٥٣٧، والطبراني (١١٩٥٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ١٩٢.
(٢) وقد أورده ابن حجر في «أطراف المسند» (٣٦٦٩) تحت ترجمة: داود بن الحُصين، عن عكرمة، والصواب أنه داود بن أبي هند، كما جاء مصرحا به، في باقي الروايات.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٣١٣٩).
(٣) اللفظ للبخاري.