٦٤٣٥ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«لما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ قال (١): كلها في صحف إبراهيم وموسى، فلما نزلت: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾، قال: وفى ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٦٠٤) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: أخبرنا المُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، فذكره (٢).
٦٤٣٦ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: قال ابن عباس:
«قال أَبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة، لأطأن على عنقه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: لو فعل لأخذته الملائكة عيانا» (١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، في قوله، عز وجل: ﴿سندع الزبانية﴾ قال: قال النبي ﷺ: لو فعل أَبو جهل لأخذته الملائكة عيانا» (٢).
- في روايتي فرات، وعُبيد الله؛ قال ابن عباس (٣): ولو أن اليهود تمنوا الموت، لماتوا، ورأوا مقاعدهم من النار، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا.
(١) لم يتبين هنا من القائل، وعند البزار (٢٢٨٥)، من طريق نصر بن علي: وفيه: «قال النبي ﷺ».
(٢) تحفة الأشراف (٦١٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٣٧.
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٢٨٥).
(١) اللفظ لأحمد (٣٤٨٣).
(٢) اللفظ للنسائي (١١٦٢١).
(٣) وقع قول ابن عباس هذا مدرجا عقب حديث فرات، وعُبيد الله، مما يوهم، أنه من كلام النبي ﷺ والصواب أنه من قول ابن عباس، كما جاء بيانه في «تفسير عبد الرزاق» (٤١١)، والطبري ٥/ ٤٧٢، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٨.
قال ابن حجر: زاد الإسماعيلي، في أوله، من طريق معمر، عن عبد الكريم الجزري: قال ابن عباس: لو تمنى اليهود الموت لماتوا ... إلى آخره. «فتح الباري» ٨/ ٧٢٤.