ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قال علي: قال يحيى بن سعيد: وكان سفيان الثوري يحسن الثناء على موسى بن أبي عائشة خيرا.
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٧١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛
«في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ قال: كان يحرك لسانه، مخافة أن يفلت منه» (١).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، عن سفيان، عن عَمرو، عن سعيد، هو ابن جبير، عن ابن عباس، قال:
«كان النبي ﷺ إذا نزل القرآن عليه، يعجل بقرائته، ليحفظه، فأنزل الله، عز وجل: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ إلى قوله: ﴿قرآنه﴾» (٢).
- وأخرجه الحُميدي (٥٣٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو، عن سعيد بن جبير، ولم يذكر فيه ابن عباس، قال:
«كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه القرآن، يعجل به، يريد أن يحفظ، فأنزل الله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه قرآنه﴾».
قال: «وكان رسول الله ﷺ لا يعلم ختم السورة، حتى ينزل عليه: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾».
«مُرسَل» (٣).
(١) تحفة الأشراف (٥٥٩١).
(٢) تحفة الأشراف (٥٥٨٥).
(٣) أخرجه من هذا الوجه؛ البزار (٤٩٧٦: ٤٩٧٨)، والطبري ٢٣/ ٤٩٦.
وأخرجه الطبري ٢٣/ ٤٩٧، من طريق سفيان مُرسلًا.