تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٢٥ - عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال:

«ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ حتى ختمها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك، حتى ختمها، فقال رسول الله ﷺ: هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر».

أخرجه التِّرمِذي (٢٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يحيى بن عَمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٣٧، في مناكير يحيى بن عَمرو، وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن يحيى بن عَمرو بن مالك، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، كلها غير محفوظة، ينفرد بها يحيى بن مالك بهذا الإسناد.

٦٤٢٦ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

«ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن، ولا رآهم؛ انطلق رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، قال: فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قال: فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، قال: فانصرف

⦗٢٩٤⦘

النفر الذين توجهوا نحو تهامة، إلى رسول الله ﷺ وهو بنخلة، عامدا إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، قال: فلما سمعوا القرآن، استمعوا له، وقالوا: هذا، والله، الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا، ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به﴾ الآية، فأنزل الله على نبيه ﷺ: ﴿قل أوحي إلي أنه﴾ وإنما أوحي إليه قول الجن» (١).

(١) المسند الجامع (٦٨٧٠)، وتحفة الأشراف (٥٣٦٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٥٣٠٠)، والطبراني (١٢٨٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٨٠).

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٢٩٣