- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج إلى البطحاء، فصعد إلى الجبل فنادى: يا صباحاه، فاجتمعت إليه قريش، فقال: أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم، أو ممسيكم، أكنتم تصدقوني؟ قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أَبو لهب: ألهذا جمعتنا، تبا لك، فأنزل الله، عز وجل: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ إلى آخرها» (١).
- وفي رواية: «لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ جعل النبي ﷺ يدعوهم قبائل، قبائل» (٢).
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: (وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين)، (قال: وهن في قراءة عبد الله)، خرج رسول الله ﷺ حتى أتى الصفا، فصعد عليها، ثم نادى: يا صباحاه، فاجتمع الناس إليه، فبين رجل يجيء، وبين رجل يبعث رسوله، فقال ﷺ: يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني عبد مناف، يا بني، يا بني، أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل، تريد أن تغير عليكم، أصدقتموني؟ قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أَبو لهب: تبا لك سائر اليوم، أما دعوتمونا إلا لهذا، ثم قام، فنزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾، وقد تب، وقالوا: ما جربنا عليك كذبا» (٣).
أخرجه أحمد (٢٥٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن
⦗٢٧٦⦘
عَمرو بن مُرَّة. وفي (٢٨٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة. و«البخاري» (١٣٩٤ و٣٥٢٥ و٤٧٧٠ و٤٩٧٣) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني عَمرو بن مُرَّة. وفي (٣٥٢٦) قال: وقال لنا قَبيصَة: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت.
(١) اللفظ للبخاري (٤٩٧٢).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٥٢٧).
(٣) اللفظ لابن حبان.