- فوائد:
- قال الطبري: ولا نعرف لنبينا ﷺ كاتبا كان اسمه السجل، ولا في الملائكة ملكا ذلك اسمه. «تفسيره» ١٦/ ٤٢٥.
٦٤٠٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال:
«﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما، ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته، ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء».
أخرجه البخاري ٦/ ٩٨ (٤٧٤٢) قال: حدثني إبراهيم بن الحارث، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
٦٤٠٤ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
⦗٢٧٤⦘
«جاء أَبو سفيان إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، أنشدك الله والرحم، فقد أكلنا العلهز، يعني الوبر والدم، فأنزل الله، عز وجل: ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾» (١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٨٩) قال: أخبرنا محمد بن عقيل. و«ابن حِبَّان» (٩٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن الدغولي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم.
كلاهما (محمد بن عقيل، وعبد الرَّحمَن بن بشر) عن علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (٦٨٤٧)، وتحفة الأشراف (٥٥٥٦).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) تحفة الأشراف (٦٢٧١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٧٣.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٠٣٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٢٨ و٣٢٩ و٤/ ٨١.