تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٩٤ - عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لما قال فرعون: ﴿آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾، قال: قال لي جبريل: يا محمد، لو رأيتني وقد أخذت حالا من حال البحر، فدسيته في فيه، مخافة أن تناله الرحمة» (١).

- وفي رواية: «لما أغرق الله فرعون قال: ﴿آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾، فقال جبريل: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة» (٢).

أخرجه أحمد (٢٨٢١) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«عَبد بن حُميد» (٦٦٥) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. و«التِّرمِذي» (٣١٠٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا الحجاج بن مِنهال.

كلاهما (سليمان بن حرب، وحجاج بن مِنهال) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، فذكره (٣).

⦗٢٦٤⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

- أخرجه أحمد (٢٢٠٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مِهران، عن ابن عباس؛ أن جبريل، عليه السلام، قال للنبي ﷺ لو رأيتني، وأنا آخذ من حال البحر، فأدسه في في فرعون.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للترمذي.

(٣) المسند الجامع (٦٨٣٦)، وتحفة الأشراف (٦٥٦٠)، وأطراف المسند (٣٩٤٩).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨١٦)، والطبراني (١٢٩٣٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٢٦٣