- فوائد:
- عامة هذا موقوف من قول ابن عباس، رضي الله عنه، وإنما أوردناه لقوله: «هذه مكية»، فهذه الجملة شبه مرفوعة، أما الحكم بالنسخ فمن قول ابن عباس.
٦٣٨٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛
«أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا ﷺ فقالوا: إن الذي تقول وتدعو لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾، ونزل: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾» (١).
- وفي رواية: «أن قوما كانوا قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا النبي ﷺ قالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن
⦗٢٥٦⦘
لما عملنا كفارة، فأنزل الله، عز وجل: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ قال: يبدل الله شركهم إيمانا، وزناهم إحصانا، ونزلت: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ الآية» (٢).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ٨٦.